Sorry, no java browser

   
     
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إن كنت في عجلةٍ من أمرك الآن ، يمكنك مــن هـنــا تنزيل كامل الموقع على جهازك بشكل ملف مضغوط (zip file) لا يتعدى حجمه (1.25 MB) لتقرأه على مهل وأنت خارج الخط ، أو انـقـر هـنــا لتضيف هذه الصفحة إلى لائحة أفضلياتك (FAVORITES) كي لا تضلّ طريقك إليها فيما بعد . قد تستغرق قراءة هذه الصفحة عشرة دقائق من وقتك ، لكنها قد تكون الدقائق الأكثر أهميةً في حياتك بأسرها .

انظر إلى حياتك على مدى السنوات الخمس أو العشر الماضية . هل ترى فيها أي تغييرٍ يستحق الذكر ؟ هل وصلت بعد كل تلك السنوات من الكفاح المتواصل إلى ما كنت تصبو إليه ؟ هل تحققت بعض أحلامك وآمالك بشكلٍ يجعلك تشعر بقسطٍ ولو يسيرٍ من الراحة والاطمئنان ؟ أم على العكس ... تتكدّس الديون ، وتزداد الهموم ، وتتصاعد المتاعب ، يوماً بعد يوم ، وعاماً بعد عام ، وكأنها اختارتك أنت بالذات دون كل بني البشر لتصبّ جام غضبها عليك حتى صرتَ تشعر بالسأم من وظيفتك الحالية ، ومن الالتزام بساعات الدوام الثقيلة المضجرة ، وتشعر بالغثيان من الجري المتواصل وراء لقمةٍ ممزوجةٍ بالعرق والدمّ ، وترى أنّ أبواب التقدّم والنجاح ما زالت عصيّةً على الاقتحام ، وأنّ مؤهّلاتك تتعرّض للظلم والإجحاف ، وأنّ راتبك الذي تستلمه أول الشهر يصبح هباءً منثوراً في العاشر منه ، ولا تقوى على الوفاء بمتطلّبات أسرتك !

ألم يخطر ببالك يوماً أن تسعى لبناء مصادر دخلٍ مستقلة ، والشروع بنشاطٍ تجاري تصل به إلى آفاق المعمورة ، لكنك لا تعرف السبيل إلى ذلك ، أو لا تملك الإمكانيات المادية ، أو تفتقر للوقت اللازم لإدارة هذا النشاط ؟

كلنا نرغب بذلك ...

 
       
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكنّ الأمر في السابق كان ينطوي على الكثير من العوائق والصعوبات والشروط والمتطلبات التي لا يستطيع التغلب عليها إلا فئة قليلة من البشر ... إلى أن ظهرت الإنترنت ، لتحمل لك معها الفرصة للوصول إلى ملايين الناس في مشارق الأرض ومغاربها بلمسة زر ، ولتمنحك القدرة على إدارة نشاطٍ تجاري فردي ذو عائدٍ مـجزٍ ، بتكاليف قد لا تتجاوز كلفة دعوة أفراد العائلة للعشاء مرةً في الشهر ، دون أن تضطرّ في سبيل ذلك لطرق بابٍ واحد أو إجراء مكالمةٍ هاتفية على مضض لتملّق فلان وعلان . لقد أوجدت الإنترنت نوعاً من الفرص التي لا تتكرر إلا مرةً كل بضعة قرون ... أو ربما مرةً في التاريخ !

نحن اليوم في مستهلّ القرن الواحد والعشرين ، قرن الإنترنت ، التي نسفت كثيراً من مفاهيم العمل التي سادت لسنوات . ما كان بالأمس أمراً مستحيلاً أصبح اليوم واقعاً ملموساً . لقد مهّدت الإنترنت أرضيّة الملعب أمام الجميع ، وعدّلت من شروط اللعبة وأحكامها لتتيح الفرصة للمبتدئين وصغار اللاعبين ، وحتّى لمن لم يمارسوا في حياتهم أي نوعٍ من النشاط ، كي ينطلقوا مـن الـقـاع لـلأصـقـاع ، ويتحدّوا حيتان الوسط وعمالقته وينافسونهم عبر الأثير .

كم أحرقت أصابعي في مغامراتٍ تجارية فاشلة قبل الإنترنت كادت أن تودي بي إلى الهاوية ، حتى صار الألم يعتصرني لمجرد التفكير في حجم المال الذي بدّدته والوقت الذي أهدرته على مدى سنواتٍ طوالٍ دون جدوى ! لكنني أدركت مع إطلالة هذه الإنترنت ، أن هناك شمس أخرى تبزغ في فضاءٍ جديد لا نعرفه اسمه الفضاء السايبري ، فقررت الحصول على المعرفة ، ذلك القرار الذي كان من أهم القرارات التي اتّخذتها في حياتي ، إن لم يكن أهمّها على الإطلاق .

بحثت في مئات المصادر المعلوماتية الإلكترونية . قرأت كلّ ما وقعت عليه يداي من مقالاتٍ ونشراتٍ وكتبٍ إلكترونية . اشتركت في ما لا يحصى من المجلات المتخصصة . أمضيت قرابة ثلاثة سنوات وأنا أطالع وأقرأ وأتعلم أصول السباحة في الفضاء السايبري ، وأجرّب ، وأختبر ، وأتدرّب ، وأضع ما أجده ملائماً موضع التنفيذ ،  إلى أن خرجت من كل ذلك باكتشاف كـذبتين

نعم ، كـذبتان كبيرتان تجتاحان عالم المال الإلكتروني ويتناقلهما الناس اليوم حول الإنترنت ....

 

 تزعم الكذبة الأولى استحالة بناء الأعمال وكسب المال على الإنترنت ! 

وجوابي على ذلك هو دعوة هؤلاء إلى التوقف . أولئك الذين لا همّ لهم إلا تثبيط هِمَم الآخرين وثنيهم عن عزيمتهم بالغمز واللمز والتشكيك والتكذيب ، تراهم يجادلونك في أمورٍ لم يسمعوا بها أصلاً ، وبالكاد يلِمّون بطريقة تشغيل الكمبيوتر ، ويظنون أن الإنترنت هي فقط ناسا والموسوعة البريطانية ووكالات الأنباء ، ثم لا يتورّعوا في النهاية عن الإدلاء بآرائهم في أمورٍ هي بالنسبة لهم طلاسم . أضِف إليهم أولئك الذين لايعرفون من الإنترنت إلا كليك وبرامج الدردشة والمواقع الإباحية وتمرير النكات عبر البريد الإلكتروني ، ويظنون مع ذلك أنهم مؤهلين للإدلاء بدلوهم !

قد لا يكون الذنب ذنبهم في الواقع بقدر ما هي الممانعة لكل جديد ...

يقول أحد الفلاسفة : " يعارض العقل البشري كل فكرةٍ جديدة ويقاومها كما تقاوم أجسادنا البروتين الجديد " . ربما كان هذا هو الدافع الغريزي لدى هؤلاء ، فليتنحوا جانباً على أية حال .

 

 أما الكذبة الثانية فتزعم أنّ بإمكان الجـميع صنع المال على الإنترنت !

هلا أسديت لنفسك معروفاً وامتنعت عن تصديق هذا الادعـاء الزائف ؟

لا يستطيع ، " الجميع " ، تحقيق أهدافهم على الإنترنت . أولئك الذين يفدون إلى الشبكة وفي جعبتهم منتجات بالية لا تصلح للتسويق الإلكتروني ، ونصوص إعلانية مضحكة ، ونشرات ترويجية مبكية ، وأساليب في البيع يتطاير منها غبار التاريخ ، ثم يتوّجون كل هذه المآثر بإنشاء موقعٍ إلكتروني هزيل على سرفر مجاني ، لن يروا أحلامهم يوماً تتحول إلى واقع .

للأسف ، لم يستوعب معظم الناس على الإنترنت الأمر بعد ... لا أقصد الناس الباحثين عن اللهو والتسلية ، فهؤلاء لا شأن لنا بهم ، بل أقصد أولئك الذين يكدّون ويعملون ويظنون أنهم يديرون نشاطاً حقيقياً ، ليفاجأوا بعد فترةٍ وجيزة بفشلٍ ذريع .

يتعاملون مع الإنترنت وكأنها لعبة ، أو هوس ، أو هواية ، أو شيء يستخدمونه في أوقات الفراغ أو في أحسن الأحوال ، يعتقدون أنها كلوحة إعلانات ... أنشئ موقعاً إلكترونياً ، ألصِق فيه بعض الصور والنصوص ، بعثِر بعض الإعلانات هنا وهناك ، ثم اجلس وراقب تهافت الزوار وانطلاق المبيعات . لم يعلموا أنّ إنشاء موقعٍ إلكتروني هو أسهل الأمور على الإطلاق هذه الأيام . في الواقع ، لقد أصبح بإمكان ابنتي الصغرى التي لا تزال على مقاعد الدراسة أن تنشئ اليوم موقعاً إلكترونياً صغيراً خلال بضعة ساعاتٍ فقط تتحدى بأناقته أكبر المصممين .

لكن ماذا بعد ؟

حسناً ، يجلس أولئك المبدِعون ينتظرون ويراقبون على أمل أن يحطّ أحد ما ، يوماً ما ، رحاله في مواقعهم ويبدي اهتماماً بما يسوّقون . لكن يطول انتظارهم ، ويطول ، ويطول ، دون أن يأتي ذاك الـ " أحد ما " أو " يوم ما " ، وكأنه ذنب الإنترنت أنها لم ترسل مليونا زائرٍ إلى موقعهم قبل حلول المساء ... فيما هم يراقبون !!!

 
     
 

لا بل يذهب آخرون إلى أبعد من ذلك ...

   
     
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تراهم يسمعون بعض الهمسات الصادرة من هنا وهناك بضرورة الإعلان عن مواقعهم ، فيأخذون بإنفاق أموالهم لجذب آلاف الزوار ، لكنهم يعجزون عن وضع متجرٍ يقدّم للزوار مبرراً للتجول فيه والاطلاع على محتوياته ويجعلهم يتوقـون للعودة إليه واقتناء منتجاته !

وتستمر فصول الدراما واحداً تلو الآخر إلى أن يصل هؤلاء إلى طريقٍ مسدود ولا يجدوا بداً من إسدال الستار على أنشطتهم الإلكترونية بعد نحو عامٍ أو عامين ليبدأوا بإطلاق ادّعاءات الخيبة والفشل زاعمين أنّ هذه الإنترنت لا تعمل !

وأنا هنا لأؤكـد أنها تعمل ...

وسأثبت لك أنها تعمل ، وسأدعك تبدأ بتحقيق إيرادٍ دائم ومستمر يـبلغ 200 دولار في أبسط حالاته انطلاقاً من هذا الموقع ، من خلال برنامجنا لتقاسم الأرباح . ربما كان هذا مبلغاً متواضعاً بالنسبة للبعض أو مجزياً بالنسبة للبعض الآخر ، إنما لا بأس في اعتباره كنقطة انطلاق مـبدئية

صحيح أن الإنترنت لا تعمل من تلقاء ذاتها مثلها مثل أي شيءٍ آخر في هذا العالم ، لكنها تعمل ، وبكل كفاءة ، مع من يعرف طريقة تشغيلها . المسألة لا تنطوي على عصا سحرية تصنع العجائب ، بل هي دراسات وأبحاث وقواعد ومعرفة وتطبيق . فأساليب العمل في الفضاء السايبري وضوابطه ، وتقنيات التسويق الإلكتروني وأسسها ، تختلف عما عهدته في العالم الحقيقي إلى حدٍّ بعيد وإن تشابهت معه في بعض جوانبها . هناك دائماً طريقة للربح وطرقاً لا حصر لها للخسارة . وما لم تتقن تلك القواعد والأسس وتتعلّم استخدام التقنيات والتكتيكات الخفيّة المتّبعة في التسويق الإلكتروني ، فإنك تبدّد وقتك في جهودٍ لا طائل من ورائها !

البعض فقط ، وليس الجميع ، يستطيعون تحويل الإنترنت إلى نشاطٍ ناجح وحقيقي .  
وأولئك البعض هم من امتلكوا زمام المعرفة واطّلعوا على خفايا اللعبة وأسرارها .

بقدر ما هو سهل وقريب المنال تحقيق الأرباح وبلوغ النجاح على الإنترنت ، بقدر ما هو أكثر سهولةً وأقرب منالاً فشل الأعمال وخسارة الأموال . الفرق بين الفشل والنجاح في العالم الإلكتروني ليس حجم المال الذي تمتلكه كما هو الحال في العالم الحقيقي ، بل حجم المعرفة المتوفرة لديك . وهذا يشكّل أولى التباعدات الشاسعة بين الأنشطة التجارية في كلا العالمين .

دعني أطرح عليك سؤالاً ...

ما هو مجال عملك الآن ؟

طبيب ؟ سائق ؟ مهندس ؟ رسام ؟ محام ؟ محاسب ؟ صناعي ؟ طباخ ؟ رياضي ؟ أستاذ ؟ جامعي ؟ صحفي ؟ موظف ؟ أم ماذا ؟ ما أرمي إليه هو ، كم تلقّيت من المعرفة والتدريب حول أصول التسويق الإلكتروني ؟

إذا كان جوابك "لا شيء" ، وتصرّ رغم ذلك على الانغماس في نوعٍ من الأنشطة التجارية الإلكترونية ، فأنت يا سيدي في ورطةٍ مؤكدة !

قل لي بالله عليك ...

هل تجلس خلف عجلة القيادة وتبدأ بقيادة السيارة قبل أن تلمّ بمبادئها وتمارس بعض التدريبات ؟ صحيح أنّ البعض يفعلون ذلك ، لكنك تدري كما أدري كم من حوادث مؤسفة يتعرّضون لها ، تودي بحياة الكثيرين منهم قبل وصولهم إلى الهدف ! لماذا سيختلف الأمر إذاً حين يتعلق بالقـيادة في الفـضاء السـايبري والانطلاق في مغامراتٍ تجارية إلكترونية جديدة كـلياً على عالـمنا !؟

أرجوك ، أسدِ لنفسك معروفاً ...

إن كنت تعتزم نيل حصتك من الإنترنت وتحقيق الأرباح التي تصبو إليها ، حتّى ولو لم يكن لديك موقع إلكتروني ، حتّى ولو لم تكن تملك منتجاً لتسوّقه ، حتّى ولو كنت تجهل أبسط التفاصيل عن هذه الأمور ، عليك أن تعرف كيف تبرز من وسط الزحام لتتميّز عن منافسيك ، وكيف تدفع بتكاليف حملاتك الإعلانية إلى الحضيض وبنتائج هذه الحملات إلى القمّة ، وكيف تبدأ باستلام طلبات الشراء خلال أربع وعشرين ساعة من بداية انطلاقك ، وكيف تصل إلى مصادر المعرفة اللازمة والأدوات والوسائل والبرامج والتقنيات القادرة على أتمتة الجزء الأكبر من نشاطاتك الإلكترونية لتتمكن من إدارتها بالـ "ريموت كونترول " بينما تتفرغ لشؤونك الخاصة ، وكيف ... وكيف ... وكيف ...

 
     
 

والقائمة لا تنتهي في صفحةٍ موجزة كهذه ...

   
     
 

 

 

 

 

لكنها ستنتهي حتماً في كتاب يبدأ معك المسيرة من نقطة الصفر ، ويقع في أكثر من خمسمائة  صفحةٍ زاخرةٍ بكل وسائل التسويق الإلكتروني والعمل عن بعد ، ليكشف أسرار اللعبة من ألفها إلى يائها . كتاب لا يشبه غيره من الكتب ، فإلى جانب كونه مرجعاً فريداً لا غنى عنه ، يعتبر الكتاب الوحيد في العالم الذي يأتي حاملاً معه الفرصة للحصول على إيرادٍ مالي دائم ومستمر يبلغ 200 دولار ، لـتبدأ بها رحلتك إلى العالم الجديد ، من خلال برنامجنا لتـقاسم الأرباح !

" مـن الـقــاع لـلأصـقــاع "  أوّل كتابٍ من نوعه في العالم العربي يتحدّث عن الأعمال الإلكترونية من منظورٍ آخر يختلف كل الاختلاف عما تتوقع أن تراه في هذا النوع من الكتب . فهو لا يتوجه إلى المؤسسات والشركات وعمالقة المشاريع التجارية ، وإنما يتوجه تحديداً إليك كفردٍ عادي مبتدئ بصرف النظر عن خبراتك السابقة في الفضـاء السـايبري .

 
       
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ويختلف الكتاب مرةً أخرى في نقطةٍ بالغة الأهمية ...

فهو يخلو تماماً من النظريات ، ومحاولات التنظير ، والفلسفات التجارية ، والكلام السفسطائي الخالي من المعنى ، والنصوص التي تعيد قراءتها مرةً تلو الأخرى في محاولةٍ لاستيعاب الفكرة فلا تنتهي إلا مشدوهاً ، فاغر الفم ، لا تعي كلمةً مما قرأت . إنما يعتمد على خطواتٍ عملية تنفيذية ، وأسلوبٍ تكتيكي مبسّط ، ولغةٍ خالية من التقعّر ، وصياغةٍ غاية في المرونة تجعلني أخشى أن تمسكه فلا تتركه إلا وقد أتيت عليه من الغلاف إلى الغلاف ، حتّى لو اضطررت للسهر بضعة ليالٍ متواصلة أو التغيب عن عملك لعدة أيام .

ما سبق ، ليس إلا غيض من فيضٍ مما ستطالعه في الكتاب ولا تتسع له هذه الصفحة . ليس لديك الآن أعذاراً تقف حائلاً بينك وبين الوصول إلى الهدف . أنت تقف في هذه اللحظة بالذات على أعتاب كنزٍ من المعرفة ، يميط لك اللثام ، عملياً لا نظرياً ، عن كل ذرة معلوماتٍ تحتاجها لإنجاح أي نوعٍ من الأعمال تمارسه على الإنترنت . وأقول -  أي نـوع  - على الإطلاق ، مهما كانت طبيعة هذا العمل .

" مـن الـقــاع لـلأصـقــاع "  وكيف يستطيع أناس عاديون تحقيق أرباحٍ غير عادية ، هو المرجع اليومي الأساسي الذي سيرافقك خطوةً خطوة خلال مسيرتك لينير لك السراديب المظلمة في الفضاء السايبري . كتاب لا يدع استفساراً في مخيلتك إلا ويقدّم له الجواب القاطع والحلّ الأكيد ، ويرشدك إلى الأساليب الخفية في التسويق الإلكتروني .

ومع ذلك ، لا تركن إلى ما نقوله نحن عن الكتاب بل انـظـر إلى مـا يـقـولـه الآخـرون

لا شك أنك تتساءل عن السعر ...

نظرياً ، يبلغ ثمن الكتاب خمسة وعشرون دولاراً أمريكياً فقط (25 $) بما في ذلك أجور الشحن بالبريد المسجّل (المضمون) إلى أي بلدٍ عربي ، وهناك نسخة مخفضة سنأتي عليها بعد قليل . أما عملياً فنحن من سيدفع لك ، لأنك ستستردّ قيمته بالكامل خلال فترةٍ وجيزة ، ثم تبدأ بعد ذلك من خلالنا رحلةً لن تنساها تؤهلك لإيـرادٍ مالي دائم ومستمر يبلغ 200 دولار في أبسط حالاته . بداية ليست سيئة على ما أظن على الأقل ريثما تبدأ ببناء مشروعك الإلكتروني الخاص

آمل أنّ هذا يسرّك ؟

لكنه ليس كل شيء ، إطلاقـاً . ما زلنا في وسط الطريق وما زال أمامك الكثير من المفاجآت !

تابع القراءة لترى ماذا ينتظرك !

لكي تكون في غاية الرضى والسرور ، منذ اللحظة التي تغادر فيها هذا الموقع ، حتى قبل أن تبدأ بقراءة الكتاب ، بل حتى قبل أن تستلمه ، ستنال معه مجموعةً قـيمة من الهدايا المجانية ... مجموعةً من البرامج والأدوات التي يبلغ ثمن بعضها أضعاف ثمن الكتاب . كما تجدر الإشارة إلى أن هذه البرامج ليست برامج منسوخة ، ولا إصداراتٍ تجريبية (Demo) بل هي برامج أصلية تعمل بكامل طاقتها ووظائفها ومزاياها ، نحظى بحقوق نشرها وتوزيعها كما نريد ، ولا تتوفر في الأسواق المحلية . هي الآن بين يديك ...

 
     
       
     
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

       
 

الهدية الأولى :

كنت أنوي أن أجعل أولى هداياي برنامجاً معَداً لتصميم صفحات الوب لغير المتخصصين ، يتيح لمن يشاء أن يصمم صفحاته بنفسه بطريقة (what you see is what you get) أو (ما تراه هو ما تحصل عليه) أو (WYSIWYG) . لكنني وجدت أنني كمن يقدم الثرى لمن يملك الثريّا . فطالما أنك تملك على جهازك برنامج (Microsoft Front Page) الذي يأتي تلقائياً مع رزمة وندوز ويحتل موقع الصدارة في قائمة برامج تصميم المواقع الإلكترونية ، لن تحتاج معه إلى شيء سوى قراءة ملف المساعدة (Help) المرفق . لذا آثرت أن أهديك ما لا يقدمه (Front Page) ... خمسمائة وخمسة وخمسون (555) قالباً جاهزاً مسبق التصميم لمواقع إلكترونية متنوعة ، لا تحتاج معها سوى إلى لصق النصّ الذي تريد ليصبح موقعك أمام الملأ في غضون أيام وربما ساعات . منها خمسة وخمسون ( 55 Templates ) قالباً بدرجةٍ ممتازة ، ثلاثمائة قالبٍ أساسي ، مائة قالبٍ لمتاجر إلكترونية تسوّق منتجاتٍ محددة ، ومائة قالبٍ إضافي عمومي . لن أسألك إن كنت تدري كم يكلّف تصميم قالب موقعٍ إلكتروني على أيدي أحد الأخصائيين ، بل سأسألك إن كنت تدري فقط كم يكلّف شراء قالبٍ واحدٍ ، جاهزٍ ، مسبق التصميم ، على الإنترنت ! من عشرين إلى مائة دولار !

 

الهدية الـثانية :

حضن المواقع الإلكترونية ، أو بالأحرى اختيار الحاض المناسب ، من الأمور التي يصعب البتّ فيها إلى حدٍ كبير بسبب تعدد الخيارات والمزايا والإغراءات التي تقدمها شركات الحضن هذه الأيام . لكن لهذه المزايا ، التي قد لا تحتاج معظمها ، ثمن . إن كنت لا تعرف أين ستحضن موقعك ، ومَن مِن شركات الحضن التي تملأ الإنترنت تلبّي جميع متطلباتك بأقل الأسعار ، ولا ترغب في أن تبدّد نقودك على إيجاراتٍ شهرية لا طائل من ورائها ، فعليك بـ ( Evaluator ) الذي يمنحك القدرة على مقارنة مزايا شركات الحضن المختلفة وأسعارها جنباً إلى جنب ، بل ويقوم حتى بإجراء اختبارٍ تجريبي على خوادم (Servers) المضيف الذي وقع اختيارك عليه لترى إن كانت تتمتع بالسرعة والمزايا والكفاءة المطلوبة أم لا ، قبل أن تخرج نقودك من جيبك !

 

الهدية الـثالثة :

محركات البحث (Search Engines) هي أفضل مولّدات السير إلى المواقع الإلكترونية على الإطلاق . وما لم تتقن لعبتها فستخسر الكثير من الزوار والمبيعات المحتملة . أول عوامل النجاح في لعبة المحركات هي معرفة المرتبة التي يحتلها موقعك بين مئات الألوف ، إن لم نقل الملايين ، من المواقع المدرجة في قائمة النتائج ، ثم العمل على تحسينها وتطويرها من حينٍ لآخر (هذا مما ستتعلمه ضمن الكتاب) . برنامج ( Rank Checker )  يسمح لك بإدخال أي عبارة بحثٍ ترتبط بطبيعة نشاطك لتكتشف المرتبة التي يحتلها موقعك في فهارس أكثر من مائة محرك بحثٍ في الوقت الحالي ، ويتم تحديثه باستمرار لإضافة المزيد من المحركات كل أسبوع .

 

الهدية الـرابعة :

ربما لم تدرك بعد حجم البريد الذي ستستلمه كل يوم حينما يبدأ نشاطك الإلكتروني انطلاقته ومدى الحاجة لاقتناء الأدوات التي تسهّل عليك أداء المهام الروتينية اليومية . ( Eml Prompt ) الرائع واحد من هذه الأدوات ، صمّم ليسمح لك بإحضار جميع الرسائل الموجودة في مختلف عناوينك البريدية بما فيها AOL, Hotmail, Yahoo, POP3, Earthlink, Juno, MSN, GO, Email.com, Mail.com, Mindspring, OneBox, Rediffmail, USA.net ، إلى جهازك ، بشكلٍ آلي ، وفي وقتٍ واحد ، دون أن تضطر للدخول إلى كلٍ منهم على حدة . كما يمكّنك من الردّ على هذه الرسائل ، أو تحويلها إلى جهةٍ أخرى ، أو حتى حذف الرسائل المشتبه باحتوائها على فيروسات ، مباشرةً قبل أن تصل إلى جهازك ... كل هذا دون أن تحتاج لتشغيل برنامج بريدك الإلكتروني كـ (Outlook Express) أو غيره . ليس هذا فحسب ، بل يضع البرنامج أيقونةً خاصة على شاشة جهازك ، تنبهك بالصوت والصورة إلى عدد الرسائل الجديدة الواردة إلى كل عنوانٍ من عناوينك في أية لحظة ، إضافةً إلى خَيار الاتصال الآلي الذي يتيح للبرنامج إمكانية الاتصال بالإنترنت ، بشكلٍ آلي ، على فتراتٍ زمنية محددة ، لإحضار الرسائل ، حتى ولو لم تكن موجوداً . برنامج رائع ، سهل التنزيل ، سهل الفهم ، ولا يحتاج لأية مهارات .

 

الهدية الخامسة :

طالما أننا بصدد الحديث عن البريد الإلكتروني ، ما رأيك بهذا البرنامج العملي القوي الذي صنّفته صحيفة (Wall Street Journal) ومجلة (P.C Magazine) كواحدٍ من أفضل برامج البريد الإلكتروني المساعِدة . كلنا نحب البريد الإلكتروني ، فهو أداة تمكّننا من الاتصال بالآخرين على الصعيد المهني أو الشخصي بشكلٍ سهلٍ وفوري وبلا تكلفة . لكن قل لي ، كم مرةً تساءلتَ عما حلّ برسالتك التي أرسلتها منذ أيام ومازلتَ تنتظر بفارغ الصبر دون أن تتلقّى رداً عليها ؟  هل استلموها ؟ هل فتحوها ؟ هل قرأوها ؟ مرةً واحدة ؟ أم أنهم يعاودون قراءتها أكثر من مرة ؟ لكن متى ؟ هل ينبغي أن تبعث برسالة تذكيرٍ أخرى أم يفضّل التريّث لبعض الوقت ؟ ربما كان الطرف الآخر يتعمّد تجاهل رسالتك ؟ أو ربما هو في إجازة ، من يدري ؟ برنامج ( MSGTGS ) يضيف رمزاً صغيراً إلى جميع مراسلاتك الصادرة ، ليبيّن لك زمن استلام الرسالة ، وينبّئك كلّما فتح المستلِم رسالتك وقرأها . لكن ما الفرق بينه وبين إشعار الاستلام الموجود في (Outlook Express) وفي غيره من برامج البريد ؟ حسناً ، إشعار الاستلام الموجود في برامج البريد العادية يطلب إذن المستلِم عبر نافذةٍ منبثقة مزعجة قبل أن يعطيك الجواب ، وهم في الغالب لا يأذنون له . أما هذا فينبّئك ببياناته آلياً سواءً قبِل الطرف الآخر أم لم يقبل ، بل حتى دون أن يشعر بذلك . فرق بسيط جداً لكنه في غاية الأهمية .

 

الهدية السادسة :

أتحبّ السرّية ؟ ربما . وهل لديك بعض الملفات الخاصة على جهازك لا تريد أن يطّلع أحد عليها ؟ قطعاً . كلنا نحب السرية أحياناً . وكلنا لدينا الكثير ، الكثير من المعلومات والملفات الخاصة على أجهزتنا لا نريد أن يتسلل إليها الآخرون ، لا في المنزل ولا في المكتب ، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالمال والأعمال والنشاطات المهنية . ( Cryptner ) يخفي كل ملفاتك ومجلداتك الخاصة ويشفّرها . إنه ينشئ لك على القرص الصلب (Hard Drive) منطقةً سريةً غير منظورة ، خفيةً على الجميع بمن فيهم أنت ، لا يمكن فتحها والدخول إليها إلا بكلمة مرور ، تتسع لـ 20 ميغا بايت من الملفات ، فاحفظ فيها ما تشاء . و (Cryptner)  هذا ليس أبلهاً ، فهو يدرك أنه إذا كان يعمل على حفظ أسرار الآخرين ، أيعقل أن يترك نفسه فريسةً لتساؤلات الفضوليين ! لذا تراه يخفي نفسه أيضاً ، فلا يظهر في قائمة البرامج ، ولا في قائمة البداية ، ولا في شريط المهام ، وكأنه ليس موجوداً على هذا الكمبيوتر إطلاقاً . لا يظهر إلا بكلمة مرور . ثم إنه لا يكتفي بإخفاء ملفاتك ، بل يقوم أيضاً بتشفير رسائلك الإلكترونية الهامة كتلك التي تحوي بياناتٍ شخصية ومالية وما إلى ذلك ، بحيث لا يمكن لإنسان أن يتصيدها على الإنترنت ويقرأها ، إلا المستلِم حتى ولو لم يمتلك نسخةً من البرنامج ... تصور !!! 

 

الهدية السابعة :

( Volutive ) ، الموظف الكفء ، النشيط ، الذي ينجز عدة مهام معاً ، فتراه يعمل على إعداد الفواتير على كمبيوترك مباشرةً وتخصيصها بما يتلاءم مع رغباتك ومتطلباتك ، ومن ثمّ يرسلها بالبريد الإلكتروني بهيئة ملفّ (JPEG) أو ملفّ (PDF) . بالإضافة إلى الفواتير ، يقوم البرنامج أيضاً بتحضير نشرات السِلَع وبيانات والزبائن والمورّدين وإشعارات الاستلام وعروض الأسعار وطلبات الشراء . كما يتيح لك إمكانية إعداد التقارير بهيئة (HTML) وإرسالها أيضاً بالبريد الإلكتروني ، بالإضافة إلى قدرته على ربط جميع منافذ البيع (Points Of Sale) التابعة لك مع بعضها البعض ووضعها تحت السيطرة .

 

الهدية الـثامنة :

قل لي الآن ما رأيك بهذا الخبر الصاعق ؟ ألم يحصل يوماً أن كنتَ في اجتماعٍ مهم واكتشفتَ فجأةً أنك نسيت مستنداً هاماً موجوداً على جهازك ؟ أو كنتَ في المنزل واضطررتَ فجأةً للاطلاع على ملفٍ موجود على جهازك الآخر في المكتب ؟ أو كنتَ تمضي إجازةً خارج المدينة وتمنّيتَ لو أنّ هناك طريقةً ما تستطيع من خلالها الولوج إلى كمبيوترك لمعالجة أمرٍ طارئ ؟ أو كنتَ في زيارة أحد الأصدقاء وأردتَ أن تريه بعض الملفات الموجودة لديك وتعطيه نسخةً منها ؟ بل ما رأيك حين يلمّ خطب ما بجهازك أن تتوجه إلى ورشة الإصلاح تاركاً الجهاز خلفك في المنزل ، ثمّ من هناك ، من الورشة ، تسمح للفنيين بالدخول إلى جهازك لمعرفة الخلل ؟ أليس رائعاً ؟ برنامج ( VNC ) يحوّل هذا الحلم إلى حقيقة ، ويسمح لك بالدخول إلى كمبيوترك عبر الإنترنت ، من أي جهازٍ آخر ، في أي مكانٍ في العالم ، والتعامل معه ومع الملفات الموجودة فيه وكأنك جالس خلفه مباشرةً !!!

 

الهدية التاسعة :

هدية صغيرة ... صغيرة جداً ... لكنها ذات فعلٍ كبير ... وستغرم بها بلا ريب ... ربما أكثر من كل ما سبق ... لأنها قد تكون بحد ذاتها سبباً مباشراً في إحداث انقلابٍ في حياتك المهنية إذا أحسنتَ استغلالها في نشاطاتك التجارية ، في العالم الإلكتروني والحقيقي على حدٍ سواء . أما على الصعيد الشخصي ، فبإمكانها أن توفّر عليك مبالغ لا تحصى من مشترياتك . هل سبق أن زرتَ أو تعاملتَ مع مواقع المزادات الإلكترونية ، وعلى رأسها (eBay) ، وتساءلتَ كيف يطرح بعض الناس للبيع فيها ، سلعاً جديدة غير مستعملة ، أحياناً من أشهر الماركات العالمية ، بأسعارٍ خيالية لا تصدق !؟ إن كنتَ تظن أنها مسروقة أو مقلّدة فأنت واهم ! إنها منتجات أصلية ، نظامية ، غير مسروقة ، لكنها كسدت في مستودعات منتجيها (Stock) لأسبابٍ عديدة ، منها انخفاض الطلب عليها أو انقضاء موضتها أو طرح منتجاتٍ أحدث أو أنها لا تتطابق تماماً في أحد جوانبها مع المواصفة المنصوص عنها في بلد المنشأ ، الخ ...

حسناً ، ما رأيك لو أطلعتك على عشرات المصادر الإلكترونية المتخصصة بجمع هذه المنتجات وتسويقها ، سواءً بالجملة أو التجزئة/القطاعي ، وبأسعارٍ لا تتجاوز أحياناً ربع أسعارها الأصلية ، وفي جميع القطاعات ... التحف والهدايا والمشغولات اليدوية ، المجوهرات ، المنتجات الجلدية ، الكتب ، الملابس ، الساعات ، الكمبيوتر ومستلزماته ، الهواتف النقالة ومستلزماتها ، المستلزمات الرياضية ، مستلزمات السيارات ، مستلزمات المكاتب ، مستلزمات الحدائق ، الألعاب ، الأطعمة ، الإلكترونيات ، مستحضرات التجميل ، ألعاب الفيديو ، والكثير غيرها . أما إذا كنتَ صعباً شديد المراس لم تستطع أي من تلك المنتجات المغرية أن تقنعه أو تسيل لعابه ، فقد أعددنا لك ارتباطاً خاصاً تستطيع من خلاله أن تدخِل ما تشاء من أنواع السلع والمنتجات ليقوم بإجراء مسحٍ شاملٍ في أكثر من ثلاثة آلاف متجرٍ إلكتروني ثم يعود حاملاً إليك مقارنةً دقيقةً عن السلعة المعنية ، الجديدة منها والمستعملة ، جنباً إلى جنب ، من حيث الأسعار والمواصفات والأشكال والألوان التي تتواجد بها تلك السلعة على الإنترنت ، بحيث تختار ما يناسبك بسهولةٍ فائقة . ستفاجأ بالفروقات الشاسعة في الأسعار بين متجرٍ وآخر ! هل تستطيع أن تحول هذه المعلومات إلى مصدرٍ كبيرٍ للدخل كما يفعل الكثيرون ، أو على الأقل ، أن تستفيد منها على صعيد مشترياتك الشخصية ؟ إنه قانون التجارة الأزلي ، الشراء بأسعارٍ بخسة والبيع بأضعافها !

 

 
       
     
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذا يا سيدي ما ستحصل عليه    مجاناً  -  مع الكتاب ، ونتمنى أن ينال استحسانك وإعجابك . بقيت هدية واحدة فقط . هدية واحدة لكنها ... " أم الهدايا " بلا منازع ... ليس فقط في هذه المجموعة ، وإنما في كل ما يخطر ببالك من هدايا !

 

الـهدية الـعـاشـرة :

إن كنت مستعجلاً لرؤية مـال الإنترنت ،  فنحن من سـيريك المال !

مـائتا دولار ، عـداً ونـقداً ، إيراد دائم ومستمر ، يدفع لمن يشاء ، مـرةً بعد مـرة بعد مـرة ، من خلال برنامج موارد لتقاسم الأرباح

أكمل القراءة فيما تبقى من هذه الصفحة التي شارفت على الانتهاء ، وحين تنتهي عـد وانـقر هـنـا لكي تـبدأ رحلة الـعمر الـيـوم

 

 

يتوفر الكتاب بشكلين ، النسخة الورقية الكلاسيكية (hard-copy) لِـمَن يحبون إثراء مكتبتهم بكل جـديد ويفضلون القراءة وهم مضطجعون في مقاعدهم ، والنسخة الإلكترونية (soft-copy) ويطلق عليها أيضاً الكتاب الإلكتروني (e-book) ، لِـمَن يفضلون القراءة على شاشة أجهزتهم .

تمتاز النسخة الإلكترونية عن الورقية في أنها قابلة للتنزيل على جهازك مباشرةً إذا تمت عملية الدفع على الإنترنت ، كما أنها لا تمر عبر أجهزة الرقابة في الدول التي تخضع كل مطبوعةٍ فيها لموافقة السلطات . والأهم من هذا وذاك ، أن القراءة في النسخة الإلكترونية هي قراءة حـيـّة (live) تمكّـنك من الـنقر على الارتباطات للوصول إلى المراجع والمواقع الإلكترونية العديدة المذكورة في الكتاب مباشـرةً ، إضافةً إلى أنها أسرع تحديثاً من الأولى .

أما من لا يعرفون بعد ما هو الكتاب الإلكتروني ولم يسـبق لهم أن اسـتخدموه ، فبإمكانهم الآن من خلال هذا الارتباط تنزيل نسخةٍ إلكترونية تجريبية من الكتاب ليروا إن كانوا يستطيعون التآلف معها أم لا ، وهي نسخة منقوصة ، تسمح لك بالاطلاع على هيئة الكتاب وعلى فصوله ومحتوياته لكنها لا تسمح لك بالتوغل في أعماقه ، كما أنها صالحة لمدة يوم واحد فقط . أما ثمن النسخة الإلكترونية الأصلية ، المكتملة ، فهو واحد وعشرون دولاراً فقط (21 $) ، تسترد قيمتها خلال فترةٍ وجيزة ، ثم تبدأ بعدها مشوارك معنا في برنامج موارد لتقاسم الأرباح .

هناك عدة طرق لتسديد ثمن الكتاب على الإنترنت وخارج الإنترنت . إذا اخترت أن تسدد ثمنه على الإنترنت ، فسنرسل إليك عبر البريد الإلكتروني ، بعد الانتهاء من عملية الدفع ، الإرشادات الخاصة بتنزيل كل البرامج والأدوات السابقة (وكذلك النسخة الإلكترونية من الكتاب إذا كانت هي المطلوبة) مباشرةً على جهازك . أما إذا اخترت أن تسدد ثمنه بوسائل الدفع المعتادة (خارج الخط) ، فسنرسل لك تلك الإرشادات بعد استلام المبلغ .

إن كنت تخطط فعلاً لتحويل كمبيوترك إلى مصدرٍ للدخل ، فلا أظنّك تحتمل المخاطرة بإغفال تلك المعـلومات التي يكشف النقـاب عنها لأول مرّة وبرفقتها كل تلك الهـدايا الـقيمة . يا سيدي ، لا الواحد وعشرون دولاراً ، ولا حتى الخمسة وعشرون ، تكفي لشراء حذاء ، فهل تستطيع المجازفة بإلقاء ما سبق وراء ظهرك كي توفر هذا المبلغ لحذاءٍ جديد ؟

نقول في بلادنا : من علّمني حرفاً كنت له عبداً ،

حتى ولو لم تلتقط من مجمل الكتاب إلا فكرةً واحدة فقط لا غير ، أنارت لك بعض الدروب المظلمة ، والمسالك الخفية ، وفتحت أمامك آفاقاً شاسعة ، أفلا تظن أنها تساوي ألف حذاء !!!؟

ويقولون في الصين : أعطِ رجلاً سـمكة تطعمه ليومٍ واحد ، علّمه صيد السمك تطعمه مدى الحياة . فاسـتعد يا صديقي ... لأننا سنعطيك سمكاً بـيد ، ونعلمك صيد السمك بالـيد الأخرى !

تجدر الإشارة إلى أنّ الكتاب لا يتوفّر في الأسواق المحلية ولا يمكن الحصول عليه إلا عبر القناتين التاليتين

 

جميع فروع مـكـتبة جـريـر في كلٍ من المملكة العربية السعودية والكويت والدوحة وأبو ظبي ، إنما بـلا هـدايا

 

 

 

أو عبر هذه الصفحة الإلكترونية على الإنترنت ليصلك بالبريد المضمون ، أو بالتنزيل المباشر ، شاملاً كل الهدايا

 

للطلب عبر هذا الموقع  يمكن التسـديد بإحـدى طريقتين 
إما على الخـط (online)  أو خارج الخـط (offline)

انـقر هنـا للاطلاع على تفاصيل الدفع والوسائل المتاحة

 
 

لطالما كان إنشاء نشاطٍ تجاري مؤتمتٍ بهذا الشكل ، تضعه في حقيبتك وتسافر به لتديره في المكان والزمان الذي تشاء ، هاجساً بعيد المنال لم يصبح قابلاً للتطبيق إلا حين أطلّت ثورة الإنترنت . ثروات حقيقية بين يديك ، وأقرب مما تظن ، لكنها للأسف ، لـن تأتي إلـيك بمفردها

عليك أن تسعى إليها وتـقتنصها ...

 

انــقــــر هــنـــا لـلاطـلاع عــلـى تـفــاصـيـــل الـدفــــع والـوســـائـل الـمـتـاحـــة

 
 

تسهيلات خاصة في الدفع للإخوة في المغرب ، راسلنا إلى mawared@mawared.biz  لطلب التفاصيل

 
     

 

التسويق حول العالم ... مؤسسة موارد اليوم للخدمات التجارية ، سجلّ تجاري 4030132957   فاكس  6686892 (2) 00966
جـدة ، المملكة العربية السعودية ، إيميل
mawared@mawared.biz . جميع الحقوق محفوظة mawared.biz © 2004 .
لا بجوز الـنسخ أو الاقتباس من صفحات هذا الموقع  دون موافقة مسبقة ، بأي شكلٍ من الأشكال ، تحت طائلة الملاحقة القانونية